
إبستين
ما خفي كان أعظم..
جيفري إبستين.. واحد من أكثر الشخصيات العالمية إثارة للجدل قبل وبعد موته، تمثّل قضيته إحدى أكثر ملفات الجريمة الحديثة تعقيدًا، حيث يقف النفوذ والثراء في وجه الكشف الكامل عن جرائم استمرت لعقود!

صعود على أكتاف النافذين
1976
من التدريس إلى وول ستريت
انتقل إبستين من مهنة التدريس المتواضعة ليبدأ رحلته الغامضة في عالم المال.
1988
تأسيس الإمبراطورية
أسس شركته الخاصة “J. Epstein & Co.” كمستشار مالي للنخبة.
التسعينيات
إدارة المليارات
بنى ثروته على إدارة أصول المليارديرين ليزلي ويكسنر وليون بلاك.


عُثر عليه ميتًا شنقًا في زنزانته.
سقوط بطيء
ظهرت الاتهامات الأولى ضده من المدعي العام بولاية فلوريدا.
أبرم صفقة إقرار بالذنب بتهم تتعلق بالدعارة وخرج من السجن بعد عدة أشهر فقط.
اعتُقل مجددًا بتهمة الاتجار بالجنس للقاصرات، وبدأت الإمبراطورية بالانهيار.
الشريكة
- غيلين ماكسويل شريكة إبستين المدانة.
- العقل المدبر وراء تجنيد واستدراج القاصرات.
- اعتُقلت في يوليو 2020 في نيو هامبشاير.
- أدينت بـ الاتجار الجنسي وتهم أخرى.
- حُكم عليها بالسجن لمدة 20 عامًا في يونيو 2022.


كسر الصمت
أصوات الحقيقة

فيرجينيا جوفري
أول من أقام دعوى ضد إبستين في 2015.

ماريا فارمر
انضمت للدعوى لاحقاً.

جينيفر أراوز
واحدة من أصوات الشجاعة.
لعبت شهاداتهن الدور الحاسم في إجبار السلطات الفيدرالية على إعادة فتح التحقيق في عام 2018، مما أدى للنهاية.
قائمة إبستين
كشف النقاب عن آلاف الوثائق السرية في القضية عام 2024، وظهرت تسريبات جديدة في 2025.




يضغط الديمقراطيون على ترامب بالوثائق، ويطالب هو بكشفها كاملة لإثبات عدم تورطه
ألغاز لم تُحل
كاميرات الزنزانة
توقفت كاميرات المراقبة لزنزانة إبستين عن العمل ليلة وفاته بشكل مفاجئ ومثير للشكوك.
ثروة غامضة
ثروته الضخمة التي قدرت بالملايين ليس لها مصدر واضح أو تجارة معلنة تفسر هذا الحجم.
جزر “الخطايا”
امتلاك جزيرتين خاصتين، إحداهما اتُهمت بتسهيل حفلات مشبوهة لصالح أثرياء ومشاهير.
لوليتا إكسبريس
طائرته الخاصة التي كانت تسجل رحلات غامضة بين أماكن نفوذه، حاملة ضيوفاً من العيار الثقيل.









