


يشهد العالم موجة متسارعة من التحولات الديموغرافية، تواجه بعض البلدان أزمة لنمو سكانها بأكثر من اللازم، في حين تواجه دول أخرى تحديات لأن سكانها ينكمشون، يتغيّر هيكل الأعمار ويتفاوت توزيع القوة العاملة بين الدول
ويخشى سكان الأرض ألا تتحمل موارد الكوكب يومًا ما عددهم الكبير، أو أن يقل عددهم بشدة فلا يجدون -في الأخير- من يعمل!

منذ بداية القرن التاسع عشر، شهدت أعداد السكان طفرة غير مسبوقة على النحو التالي

نحو 42 دولة تعيش انكماشًا سكانيًا حاليًا، أبرزها بعض دول شرق أوروبا.
الصين أول عملاق سكاني يدخل مرحلة الانكماش منذ 2021.
اقتصادات كبرى مثل اليابان وإيطاليا وبولندا تشهد تراجعًا سكانيًا مؤثرًا.
توقعات بفقدان اليابان 15% من سكانها.
بلغاريا ولاتفيا ومولدوفا وأوكرانيا ستواجه انخفاضات حادة تصل إلى 20–21% بحلول 2050.
العالم يتجه نحو نقص سكاني يبدأ حوالَي 2084 مع احتمال فقدان مليار نسمة بنهاية القرن.
الشيخوخة تضغط على الأنظمة الصحية وسوق العمل.

أزمة السكان ليست خطرًا مستقبليًا نترقبه، بل واقعًا نعيشه بالفعل، انهيار السكان هو التهديد الأكبر للبشرية
– إيلون ماسك

الحواسيب أو الروبوتات لن تكون واعية أبدًا، لكنها ستؤدي حرفيًا كل ما نقوم به، أعتقد أن الناس ليس لديهم أدنى فكرة عن ما هو قادم، عدد سكان العالم قد ينخفض إلى 100 مليون فقط بحلول عام 2300
– سوبهاش كاك
أستاذ علوم الحاسوب في جامعة أوكلاهوما ستيت


بعكس السيناريوهات التي تتوقع تناقص أعداد البشر، يتوقع هذا السيناريو زيادة أعداد البشر لتصل إلى 11 مليار بحلول عام 2100
